تل أبيب ــ موسكو: أعمق من تعثر، وأخطر من فشل

لم يكن فشل المساعي الإسرائيلية في انتزاع اتفاق يتصل بترتيبات أمنية في الجنوب السوري مجرد تعثر في محادثات لم تصل إلى نتائج إيجابية، بل جسّدت محطة في سياق خيارات متعددة ينتهجها العدو الإسرائيلي لمواجهة ما يراه تهديداً يستهدف أمنه القومي. لكن هذا الفشل نتج من رهانات خاطئة استندت إلى رؤية بالغت في تقدير مفاعيل التفاوت بين بعض أولويات محور المقاومة وحليفه الروسي.

«مقتلة الحديدة» تلجم «الغزاة»: لا مستقرّ لـ«التحالف» على الساحل

حوّلت صنعاء الهجوم الذي شنته قوات «التحالف» والقوى المحلية الملتحقة به، مسنودةً بالدعم الاستخباري والاستشاري واللوجستي الأميركي، على جبهة الساحل الغربي، من تهديد إلى فرصة. ولعلّ أبرز ما أسفر عنه هذا الهجوم هو سقوط العامل النفسي والمعنوي الذي كان سيفه مصلتاً على «أنصار الله» حول معركة الحديدة، بوصفها «أم المعارك»، و«معركة الفصل»، و«معركة قطع شريان الحياة عن صنعاء»،

ليث شبيلات:الأردن حليف لإسرائيل بدرجة عميد والآن خُفِضت رتبته إلى ملازم..لا وجود لرئيس وزراء والمجلس هو مجلس مستشارين..إحياء «الموك» وترامب يريد أن يقاتل برجالنا

شهدت نقابة المهندسين الأردنيين، خلال أيار الماضي، انتخابات اتسمت بإبعاد الإسلاميين لأول مرة منذ ربع قرن عن مفاصل إحدى أكبر النقابات وأدواتها في الأردن. الجدل الذي حدث حول النتائج شارك فيه واحد من أبرز نقبائها السابقين ليث شبيلات. انخرط شبيلات في الحياة السياسية البرلمانية وعرف بمعارضته للتطبيع والوجود الأميركي في الأردن، وكان من الشخصيات الإسلامية التي انتقدت الحركة الإسلامية والمعارضة، كما النظام. دخل السجن مرات عدة، وأطلق سراحه الملك بنفسه في إحداها. نقد شديد وجّهه شبيلات من خلال مقابلة مع «الأخبار»، للنظام بأركانه على مواضيع عدة داخلية وخارجية، أبرزها غياب القرار السيادي.

تراجع «اتفاق» الجنوب السوري... إلى «تبادل أفكار»

الاتفاق حول الجنوب السوري لم يعد متبلوراً. في حد أدنى، هذا ما تعلن عنه «التسريبات» المختلفة، وفي مقدمتها الإسرائيلية، والتي باتت تشدد على مجرد وجود «تبادل أفكار» لم يصل إلى حد الاتفاق بين جميع القوى الإقليمية والدولية في الساحة السورية

«التحالف» يحوّل تركيزه إلى الحدود... بعد تعثّر في وادي الفرات

عقب مرور ستة أسابيع على بدء العمليات التي يقودها «التحالف الدولي» ضد «داعش» في البلدات الواقعة ضمن الوادي الشرقي لنهر الفرات، جاء الإعلان أمس عن بدء مرحلة ثانية تستهدف السيطرة على مناطق وجود التنظيم في ريف الحسكة الجنوبي وريف دير الزور الشرقي، والمحاذية لحدود العراق. المرحلة الأولى التي تضمنت تكثيفاً للقصف المدفعي والجوي،

الأوامر «السلمانية»: قلقٌ حول العرش

عاد مسلسل الأوامر الملكية الليلية من جديد، ليعيد التكهنات بشأن استقرار منظومة الحكم السعودي، ويجلّي حرص ولي العهد على زيادة سلطاته، وتطويع مرافق الإدارة ليحل فيها الموالون له

انهيار الليرة بين «مؤامرة» أردوغان... وتدخّلاته

كان سهلاً على النظام التركي، برئيسه وحكومته، الميل إلى «نظرية المؤامرة» في تفسير الانهيار المتسارع لليرة، في وقت تقبل فيه البلاد على انتخابات شاملة مبكرة وتغيير في نظام الحكم، لكن خبراء اقتصاديين يرون أن أسباب الانهيار غير ذلك

إسرائيل تبحث عن ضمانات روسية... قبل «معركة الجنوب»

تتقاطع المعطيات الميدانية والسياسية حول التسليم بعودة الجيش السوري إلى المنطقة الجنوبية، لتبقى النقاشات الدائرة حول المرحلة التالية لتلك العودة، بما في ذلك مسألة «الوجود الإيراني» ومصير الفصائل المسلحة وهياكلها العاملة برعاية إقليمية

ممر الغاز الجنوبي: هل تنجح أذربيجان في «إرضاء الجميع»؟

دشنت أذربيجان، أول من أمس، خط أنابيب جديداً لإيصال غاز قزوين إلى أوروبا. المشروع الجديد يأتي في سياق معادلة جيوسياسية يعتمدها «نظام آل علييف» منذ الاستقلال عن الاتحاد السوفياتي، وهو تأمين التوازن بين المصالح الغربية والروسية لضمان التنمية الاقتصادية المحلية. لكنّ المتغيّرات الحالية تجعل من الصعب الجزم بنجاح سياسة «إرضاء الجميع»، وهو ما يشكل التحدي الأكبر للمشروع الجديد

أمن دمشق في الجنوب: المعركة جاهزة... والمفاوضات

يتمسّك الجيش السوري باستعادة كامل سيطرته على الجنوب عبر القوّة العسكرية أو بالمفاوضات، لعدّة اعتبارات، أهمّها تحصين أمن دمشق جغرافيّاً وعسكرياً، والعودة إلى تخوم الجولان المحتل. أما إسرائيل، فتحاول انتزاع ضمانات بإبعاد قوات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله عن الجنوب


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس