الجدار المضاد للأنفاق: المقاومة أمام «حرب الأدمغة» مجدداً

يمثّل الجدار على عمق 40 متراً تحت الأرض تحدياً جديداً للمقاومة في الحرب المستمرة مع العدو، حرب الأمن والأدمغة. وبينما لا شك في أن مواصلة إسرائيل، التي تحوّلت إلى «دولة» بين جدران، بناء المزيد منها حول نفسها، تعميقٌ لهزيمة عقيدة الهجوم والهجمات الاستباقية، مقابل تعزيز الردع والحالة الدفاعية، فإن المقاومة لم تبدِ قلقاً حيال الجدار الجديد، المختلف كلياً عن كل ما بناه الاحتلال سابقاً، إذ تؤكد إيجادها حلولاً تقنية، وذلك بجانب إقرارها بأن ما اكتشف من أنفاق في الشهور الماضية كان نتيجة «خرق أمني تجري معالجته»، ومن جانب آخر نفيها نجاح أي تقنيات لكشف الأنفاق

نصرالله يلتقي كل الفصائل الفلسطينية... ويتوعّد العدو «إذا وقعت الحرب الكبرى»: القدس هدفنا... لا الجليل

النقطة الأهم في حديث السيّد حسن نصرالله لـ«الميادين» أمس هي كشفه عن اجتماعات تُعقد مع فصائل المقاومة الفلسطينية، بهدف تنظيم التواصل والتنسيق، والدفع لانطلاق الانتفاضة الثالثة، مع تقديم كلّ أنواع الدعم اللازم. ولا يُفصل ذلك عن مسار التحضير لـ«الحرب الكُبرى»، التي قد تصل إلى تحرير القدس لا الجليل وحسب

مهلاً... «داعش» باقية!

احتفالية أفول «داعش» سورياً وعراقياً تنطوي على عنصر خديعة، إن لناحية القراءة المبتورة لمسرح عمليات التنظيم، أو لناحية استراتيجية عمله الكوني. لا ريب أن مصيدة «الدولة» تكمن في تصنيمها للجغرافيا، وهذا ما يفرّقها عن «القاعدة» التي أوصى زعيمها السابق أسامة بن لادن أنصاره في «بوكو حرام» النيجيرية

«تركة داعش» في سوريا: «جهاد» الغد ترعاه أيدٍ أمينة!

لا تكاد تخلو وسائل الإعلام الغربية في الشهور الأخيرة من تقرير عن «مقاتلي تنظيم داعش» ومصيرهم الغامض. يأتي ذلك فيما تنهمك أجهزة الاستخبارات الغربيّة في حصاد عدد من أخطر المطلوبين الذين لم يُقتلوا في الحرب السورية، وبموجب عملٍ مُنظّم انطلق قبل عامين، وأخذ على عاتقه اصطياد «الجهاديين» الأجانب، وإعادة تدوير الجهاديين المحليين لخدمة مرحلة ما بعد «داعش»

شهيد في الضفة... والفصائل ترفض «الابتزاز الأميركي»

لا تزال المواجهات متواصلة في الضفة، وإن لم تكن بالوتيرة التي بدأت بها، وبينما استشهد شاب في الضفة أمس، يواصل العدو الإسرائيلي «حفلة القوانين» الأخيرة، ومنها إعدام منفذي العمليات، وذلك في وقت لم تخفض فيه واشنطن ضغوطها على الفلسطينيين

المدن تستعيد هدوءها: دعوات التحريض لا تُسمَع

شهدت المدن الإيرانية، يوم أمس، هدوءاً ملحوظاً، بعد خمسة أيام من احتجاجات شعبية بلغت ذروتها ليل الاثنين - الثلاثاء، وأدت إلى مقتل ما لا يقلّ عن 20 شخصاً. خفوت يعود، في جزء رئيسي منه، إلى اتخاذ الاحتجاجات طابعاً سياسياً، وتحولها إلى منحىً مناهض لـ«النظام»، بالتوازي مع تصاعد دعوات تحريضية على العنف ضد الشرطة، عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي

«النظام» يحمي نفسه: الأولوية للمصالح الوطنية

تضع الأحداث التي شهدتها إيران منذ يوم الخميس الماضي حكومة الرئيس حسن روحاني أمام تحدي إيجاد معالجات سريعة وعملية للمشكلات الاقتصادية التي تؤرق المواطنين، من دون السماح لـ«الأيادي الخارجية» بالنفاذ إلى الساحة الداخلية. تحدٍّ لا يبدو يسيراً بالنظر إلى إصرار الولايات المتحدة والسعودية على «إقحام أياديهما» في الشؤون الإيرانية، لكن اجتماع التيارات المتنافسة على أولوية حماية النظام، إلى جانب أخطاء واشنطن والرياض، تجعلان مهمة من هذا النوع مستعصية، أقله في المدى المنظور

السعودية في 2018: الشعب مصدر أموال السلطات

عام هو الأصعب بدأ في السعودية، يمثل بداية التحول من نظام «دولة رفاه» إلى نظام جباية عموده «رؤية 2030». هو انتقال من نظام اقتصادي قائم على النفط، تلعب فيه الدولة دور حماية وتوفير الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، إلى نظام جباية عن طريق الضرائب، يصبح فيه الشعب مصدراً لأموال الدولة

روحاني: العدو قال صراحة إنه سينقل المعركة إلى داخل إيران

قلل الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماعه برؤساء اللجان التخصصية في البرلمان من أهمية الأحداث التي تشهدها البلاد وأكد أن إيران ستتجاوز هذه المرحلة.

محمد بن سلمان: أمير البحار وكواكب الديجيتال

لا شكّ في أنه، منذ بدايات وعيه، كان مسكوناً بأمل الوصول إلى هذا اليوم. لم يكن للشاب، صاحب الأحلام الكبيرة، دراية بأن القدر سيعجّل في منحه كل هذه الأمنيات، دفعة واحدة، وبتلك السرعة الخاطفة، في سنة 2017، وهو الذي لم يجتز بعد الـ32 من عمره.


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس