عام سقوط «داعش»: تحولات عسكريّة كبرى... و«ستاتيكو» سياسي

شهد العام المنصرم حدثاً مفصليّاً في سوريا، هو تقويض الوجود العسكري لتنظيم «داعش». ما أسفر في الوقت نفسه عن ازدياد المساحة الخاضعة لسلطة الحكومة السورية، وازدياد رقعة سيطرة «قسد». في مقابل انحسار كبير لمناطق سيطرة المجموعات المسلّحة وانخفاضٍ ملحوظٍ لتأثيرها العسكري. على أنّ التطورات العسكريّة لم تواكب بتحول يُذكر في المشهد السياسي، ليبقى الملف السوري مفتوحاً على احتمالاتٍ كثيرة لا سيّما في شمال وشرق البلاد

حادثة كنيسة حلوان: مذبحة إرهابية لم تكتمل

فوّتت الشرطة المصرية مذبحة جديدة بحق الأقباط يوم أمس في كنيسة مارمينا في حلوان. إنقاذ جاء بمساعدة الأهالي، ما منع تزايد عدد الضحايا، وسط طلب أمني بعدم إلغاء احتفالات الأعياد

«التحالف» لا يمسك معسكراته: تضعضع وفرارٌ وتمرّد

تشهد المعسكرات التابعة لـ«التحالف» في غير جبهة من جبهات القتال الدائر في اليمن حالة تضعضع وتململ، على خلفية تعاظم الخسائر في صفوف المقاتلين، خصوصاً على جبهات الساحل الغربي. خسائر لا تمنع القيادتين السعودية والإماراتية من تصعيد الضغوط على القوات الموالية لهما، وحثّها على الانخراط في «المحرقة» حتى نهايتها، دونما مبالاة بضخامة الكلفة البشرية مقارَنة بمحدودية الإنجاز

التنسيق الأمني: ثالوث السلطة المدجّنة

المفاوضات، التبيعة الاقتصادية والتنسيق الأمني، ثلاثة قيود تكبّل السلطة الفلسطينية ولا مجال للفكاك منها، إلا في عملية واحدة: حلّ السلطة نفسها. هي بنود عريضة خُطّت في اتفاقات أوسلو وطابا و«بروتوكول» باريس التي هنْدس فيها الإسرائيليون بمكر ما يرونه نمطاً مناسباً للحكم الذاتي للفلسطينيين.

زيارة يلدريم «لا تجبر الخواطر»: حرد سعودي من «اتفاقية سواكن»

في وقت كان فيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يواصل جولته الأفريقية، حطّ رئيس وزرائه، بن علي يلدريم، في العاصمة السعودية الرياض. زيارة تزامنت مع ثلاثة تطورات منحتها طابعاً خاصاً: أولها اشتعال جدل سعودي - سوداني على خلفية «اتفاقية سواكن»، وثانيها وصول دفعة جديدة من القوات التركية إلى قاعدة الريان في الدوحة، وثالثها تواصل الضغوط على حزب «الإصلاح» اليمني (إخوان مسلمون) الذي لا يزال جناحه القطري - التركي ممانعاً الانخراط في جولة جديدة من المعارك.

محمود عباس: الإمبراطور عارياً

يمثّل القرار الأخير للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول القدس، ضربة قوية هزّت الركائز الرئيسية الثلاث التي تدعم مشروع تسوية الصراع العربي ــ الإسرائيلي بإقامة دولة فلسطينية في إطار «حل الدولتين» الذي صدّعت أطرافه رؤوسنا به، وهي: سلطة الوكيل الأمني للاحتلال في رام الله، والاتحاد الأوروبي، والدول العربية.

سقوط منطقة بيت جن: قرى جبل الشيخ بيد دمشق

سقط جيب بيت جن، آخر معاقل المسلحين في غوطة دمشق الغربية، بيد الجيش السوري. نحو مئة يوم من المعارك الضارية، أفضت إلى استسلام مسلحي المنطقة، ومطالبتهم بالتفاوض للخروج. المشروع الإسرائيلي في محيط جبل الشيخ سقط. فمن دعمهم العدو بكل ما استطاع، باتوا اليوم يعدّون أنفسهم للخروج بشروط الدولة السورية

العشائر العربية والمملكة: حاجة أم «كارت» محروق؟

تبحث العشائر العربية في لبنان عن دور سياسي. ينقسم هؤلاء بين من يُقدِّم «الولاء المطلق» لمملكة آل سعود، حتى لو قررت عزل الرئيس سعد الحريري أو احتجازه. بل يطرح بعضهم نفسه «بديلاً جدّياً» لتيار المستقبل. في مقابل هؤلاء، يقف من يؤيد الرئيس سعد الحريري حفظاً لجميل والده الذي منحهم الجنسية اللبنانية. ويجتمع هؤلاء على بذل الجهد بحثاً عن دورٍ مغيَّب

الرياض وبيروت: ضمور «الحقبة السعودية»

ما قبل حفلة الجنون السعودية الأخيرة في لبنان، كان أفضل بكثير ممّا بعد ما بات يعرف بـ«أزمة الحريري»، لجهة قوّة التأثير السعودي في البلد المشرقي الصغير. أراد السعوديون أن يستعيدوا زمام المبادرة، فاختطفوا رئيس الحكومة سعد الحريري، رجلهم، وقعدوا يشاهدون خسارتهم جزءاً كبيراً من نفوذٍ استثمروا فيه مالاً وأدوات وجهداً لعقود طويلة.

برقيّات سعود الفيصل في 2014: هكذا أديرت «الوصاية» على اليمن

حصلت «الأخبار» على وثقيتين سعوديتين، صادرتان في عام 2014، تكشفان تفاصيل جديدة حول التدخّل السعودي في اليمن منذ ما قبل الحرب الحالية، وتقدمان نموذجاً عن طبيعة تدخل أمراء الرياض لـ«شراء» المسؤولين والساسة اليمنيين من الصف الأول. وتعد الوثيقتان دليلاً جديداً على حجم هذا التدخل على مدى السنوات الماضية، والسابقة لصعود حركة «أنصار الله». دليل يميط اللثام عن ما دفعته المملكة من أموال طائلة وظفتها للتحكم بمفاصل الدولة اليمنية وقرارها السياسي، وعن حجم نفوذها الذي بلغ حد تعيين المسؤولين في أعلى هرم السلطة


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس