عقوبات على نصر الله: عودة الى مربع السبهان

بدا القرار الأميركي السعودي بوضع أعضاء مجلس شورى حزب الله، وفي مقدمهم السيد حسن نصرالله، على لائحة الإرهاب، بمثابة ردّ الفعل الأول على نتائج الانتخابات النيابية. الأسماء ليست جديدة على لوائح الإرهاب، لكن الجديد توقيت إصدار اللائحة. القرار أشبه برسالة لمن يريدون تأليف الحكومة، مفادها أن فترة السماح قد انقضت وأن الأولوية يجب أن تكون لمواجهة حزب الله لا التعاون معه!

تصاعد الضغوط قبيل منتصف حزيران: «التحالف» يسابِق جهود غريفيث

بعد ساعات فقط من اغتيال إمام أكبر المساجد في مدينة تعز، سُجّلت جريمة اغتيال جديدة في مدينة عدن راحت ضحيتها هذه المرة شخصية أكاديمية. جريمة تعيد تسليط الضوء على الانفلات الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة «التحالف»، والتي يريد هذا الأخير توسيع دائرتها، في تسابق مع الجهود الأممية التي يفترض أن تثمر إطاراً تفاوضياً خلال أسابيع

إسرائيل تبتز تركيا بـ«النووي الإيراني»

ارتفعت حدّة التصريحات بين كبار المسؤولين الأتراك والإسرائيليين على ضوء الطرد الموقت، للسفراء. أمّا المحللون السياسيون في الإعلام الإسرائيلي، فنظر بعضهم إلى الحدث على أنه مجرّد «استغلال» من قبل الرئيس التركي للمجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضدّ المتظاهرين في غزة، يهدف إلى «تغطية» أزمته الداخلية التي تسبق الانتخابات التركية المبكرة في حزيران/ يونيو المقبل. مع ذلك، فضّل آخرون في الإعلام الإسرائيلي الانتقام من «الإذلال» الذي تعرض له السفير الإسرائيلي في أنقرة، إيتان نائيه، من طريق «نشر الغسيل التركي».

القاضي روبرت روث: المحكمة الدولية تخضع للقرار السياسي لا للمعايير القانونية

شهد شاهد من أهلها: الرئيس السابق لغرفة البداية في المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وآخرين، القاضي روبرت روث، أسقط أخيراً القناع عنها بشكل مباشر وواضح وصريح: هي تخضع لـ«ثقافة الانصياع» لإملاءات سياسية. وقدّم القاضي السويسري دلائل تشير إلى أن بعض إجراءات هذه المحكمة تهدف إلى إدانة «حزب الله» لا إلى تحقيق العدالة. لكن يبدو أن كلّ ذلك لا يكفي لإقناع الدولة اللبنانية بوقف تمويلها وسحب القضاة أو على الأقل تقديم شكوى إلى مجلس الأمن والمطالبة بالتدقيق في عملها وفي ميزانيتها... علماً أن «المال السايب يعلّم الحرام».

رشيد الخالدي: «البنتاغون» يلعب على «حواسبه» حرباً شاملة مع إيران... ويخسر

ألقاب علميّة وأكاديمية كثيرة، يستظل فروعها رشيد الخالدي. المؤرخ الفلسطيني، الأميركي المولد، واللبناني المنشأ حتى الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، فخورٌ بحلوله في كرسي الراحل إداورد سعيد للدراسات العربية المعاصرة في «جامعة كولومبيا»، مديراً فيها أيضاً «مركز الشرق الأوسط» في كلية العلاقات الدولية والعامة. خارج جدران الجامعة يجد الخالدي متّسعاً من الوقت لإدامة إصدار فصلية «دراسات فلسطينية». من كلّ هذه المواقع يشرف رشيد الخالدي بلغة مزدوجة سياسية وعلمية على ما يعتمل في قلب المؤسسة الأميركية من تحوّلات منذ دخول دونالد ترامب، ويرى الاعتبارات الانتخابية «الترامبية» في مقدمة إلغاء الاتفاق النووي، وهو في قلب تيار أيديولوجي قوي داخل الإدارة الأميركية أولويته إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.

حوارات بروكسيل الإيرانية: رهان أوروبي لعودة «شرق أوسطية»

أجواء إيجابية كانت تنبعث من بروكسيل أمس، حيث اختتم محمد جواد ظريف جولته الدبلوماسية التي شملت بكين وموسكو، والتقى نظراءه الأوروبيين المعنيين بالاتفاق النووي. لا تفاؤل قاطعاً، لكن المحادثات بمثابة «بداية جيدة» بلسان المسؤول الإيراني، بينما تندرج ضمن مساعٍ لإيجاد «حلول عمليّة لإنقاذ الاتفاق الإيراني خلال الأسابيع القليلة المقبلة»، بلسان موغيريني. هذا ما أعلنه كل منهما منتصف الليل عقب الاجتماع المسائي. عليه، لا تشاؤم قاطعاً أيضاً، لكن ثمة حواراً انطلق في بروكسيل، يُريد منه الأوروبيون تقديم ما أمكن لإيران، والعودة من بوابة «الضمانات» إلى الشرق الأوسط الذي يخرجهم منه تحالف «أميركا ـ إسرائيل ـ السعودية».

إيران: الإملاء الأميركيّ يهدد مجموعات فرنسيّة

مساء يوم الثلاثاء، أعلن دونالد ترامب إذاً خروج واشنطن من الاتفاق حول النوويّ الإيرانيّ، الموقّع في 15 تموز 2015، ويشمل أيضاً فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا، من دون أن يمثّل ذلك مفاجأة لأحد. سمح الاتفاق برفع جزئيّ للعقوبات الاقتصاديّة ضدّ إيران، مقابل تجميد برنامجها النوويّ ووضعه تحت مراقبة دوليّة لمدة عشرة أعوام على الأقلّ. ويجب على الكونغرس دعم قرار ترامب ومطابقة الحظر مع التشريع الأميركيّ في أجل يمتد بين ثلاثة وستّة أشهر.

سوريا: عين العالم على درعا وإدلب

يبدو التسليم بانتهاء اتفاقات التسوية في كل من محيط دمشق وريف حمص الشمالي، من خلال تحوّل التصريحات الدولية نحو الحديث عن منطقتي درعا وإدلب، والتركيز على تجنيب تلك المناطق معارك متوقعة

«إشكال سقطرى» نحو التصعيد: الإمارات تهدّد... والسعودية تحاول الاحتواء

باستثناء اللقاء الذي جمع، مساء أمس، رئيس حكومة «الشرعية»، أحمد عبيد بن دغر، بلجنة الوساطة السعودية التي أُرسلت إلى سقطرى، لا شيء يشي بانتهاء الإشكال المندلع حديثاً بين حكومة بن دغر والإمارات، والذي يمكن أن يتحول إلى أزمة جديدة تضاف إلى «أزمة يناير»، في ظل تراشق الاتهامات والتهديدات المتبادلة

العراق | موقف المرجعية «الانتخابي»: قلقٌ وهجومٌ وتهديد

«أكدت المرجعية «وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين ومن كافة اللوائح الانتخابية


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس