عباس يحاصر نفسه

لا يألو محمود عباس جهداً بعدما طعنت الولايات المتحدة جثّة مشروع التسوية، لكن ليس عبر قرار شجاع بالانقلاب على خيار عقيم، بل للبحث عن «راعٍ جديد» للمفاوضات. من هنا تأتي جولاته المكوكية خارج رام الله، من الأردن إلى مصر، إلى تركيا فالسعودية، ثم فرنسا. مع ذلك، لم يقدّم أحد نفسه ندّاً لواشنطن ولا بديلاً منها، فضلاً عن أن أيّاً من هؤلاء لا يدّعي أنه يستطيع الضغط على إسرائيل لتحصيل أي شيء

اليمن في هدوء حذر: عودة أجواء المفاوضات ... والتأهب العسكري باقٍ

في ضوء التطورات المتسارعة في اليمن، ثمة معطيات سياسية وعسكرية ترجّح أن تتصدر العملية السياسية المشهد، في محاولة للتطبيع مع الأمر الواقع، بأنّ الحرب لم تُحقق أهدافها مع اقتراب دخولها العام الرابع، وخصوصاً بعد فرض «أنصار الله» معادلة «ردع» جديدة بالصواريخ البالستية

فيليب غولوب: إدارة البيت الأبيض تُشعل الحرائق في كل مكان• المخططون الأميركيون يعتبرون الصعود الصيني تهديداً مباشراً• ترامب يعتقد بإمكانية فرض إرادة أميركا على العالم

في الحوار مع «الأخبار» يستحضر فيليب غولوب راهنية طروحاته عن تاريخ القوة الأميركية، والدور المركزي للحرب في بناء الدولة الأميركية وفي تحولها إلى قوة دولية تحافظ على موقعها المهيمن عبر سياسة الحرب المستمرة. هذه الطروحات راهنة اليوم أيضاً، لأن استراتيجية الأمن القومي، كما أعلنها دونالد ترامب قبل أيام، تعيد الاعتبار لمبدأ القوة الصافية في العلاقات الدولية. غولوب من أبرز الخبراء في السياسة الأميركية، وتتميز مساهماته بالتركيز على الديناميات الطويلة الأمد والاتجاهات الثقيلة والبنيوية عند تحليل هذه السياسات. وهو أستاذ العلاقات الدولية والفلسفة السياسية في الجامعة الأميركية في باريس، وله عدد من المؤلفات المهمة، أبرزها «قراءة أخرى لتاريخ القوة الأميركية» و«انبعاث شرق آسيا وتحولات النظام العالمي»

طلبات سعودية نيابةً عن إسرائيل: خفض الاحتجاجات والقبول بالواقع

رغم البيانات السعودية التي أظهرت «انزعاجاً» من القرار الأميركي الأخير بشأن القدس المحتلة، لم يتغيّر سلوك «مملكة الخير». الاستدعاء هو الوسيلة المتّبعة لدى الرياض حتى لو جاء على شكل زيارة رسمية واستقبال ملكي ومأدبة غداء على شرف الضيف

السعودية بلا خطة عمل لاحتواء «الانتصار» في لبنان

لا تزال محاولات احتواء «الانتصار» الذي حققه العهد مع حزب الله على السعودية، باستعادة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، خجولة؛ فالسعودية تظهر كأنها لا تملك مع حلفائها خطة عمل لقلب موازين القوى

«التحالف» يبحث عن «توازن» ميداني: صنعاء جاهزة لـ«الأسوأ»

يواصل «التحالف» السعودي سعيه في إيجاد ثغرة ينفذ منها إلى ساحة حركة «أنصار الله»، على طول الخط الممتد من الساحل الغربي لتعز، وصولاً إلى نهم على تخوم العاصمة صنعاء. المحاولات المستمرة حشدت لها السعودية ما تيسّر من قيادات وشخصيات «مؤتمرية»، إضافة إلى «تطويع» حزب «الإصلاح». في المقابل، تبدي «أنصار الله» استعدادها لصدّ أي خرق، وتجهّز خطة «تحشيد ضخمة» للمواجهة

إسقاط خطة ترامب بالضربة القاضية

وفى رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، بوعده الانتخابي، وأعلن القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي. ليس مهماً في هذا الإطار الدوافع وراء الإعلان، بل ما يهمّ هو كيفية مواجهته وإسقاطه.

«أنصار الله» ترسم معادلة ردع جديدة

استبقت حركة «أنصار الله»، أمس، دخول خطط «الغزو» الجديدة التي يُعدّ لها تحالف العدوان حيّز التنفيذ، بإطلاقها صاروخاً باليستياً على العمق السعودي، استهدف قصر اليمامة في الرياض. عملية دشّنت من خلالها الحركة معادلة ردع جديدة، قوامُها، بحسب ما أعلن قائدها، أن «مدى الصواريخ متوسع ومستمر»، وأن «اليد الطولى ستنال من أماكن أخرى»

«الفيتو» الأميركي الـ43... خدمةً لإسرائيل

لا جديد في «فيتو» الولايات المتحدة على مشروع القرار المصري ــ الفلسطيني، ولا شيء مفاجئاً. حتى أصحاب مشروع المفاوضات لم يكونوا ينتظرون أمراً مختلفاً، وأخرجوا خططهم القديمة لـ«الردّ» على أميركا. يُلقى الرهان مجدداً على الشارع المدعوّ إلى يوم غضب غداً، فيما تستمر «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في تنسيق المواقف بينهما لدعم «الهبّة الشعبية»

ألف يوم من العدوان على اليمن: خطة جديدة على أنقاض صالح

أتمّ العدوان السعودي على اليمن، أول من أمس، ألف يوم من عمره، دونما مؤشرات إلى إمكانية انطواء صفحته قريباً. على العكس من ذلك تماماً، معظم المؤشرات السياسية والميدانية تنبئ بأن حرب ابن سلمان ــ ابن زايد تدخل طوراً جديداً من التصعيد، قد يكون أكثر حدة وصعوبة من كل ما سبقه.


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس