الأسد: حربنا ضد الإرهاب لم تنته... وأتباع واشنطن خونة

صعّد الرئيس السوري من خطابه ضد القوات التي تعمل تحت قيادة واشنطن في شمال سوريا وشرقها، واصفاً أفرادها بالخونة. وأكد أن بلاده لن تنتهي من حربها ضد الإرهاب إلا بهزيمة «جبهة النصرة» وغيرها من «الجماعات الإرهابية»

نار أميركية على «شرارة الانتفاضة»

يمضي الأميركيون، دون أدنى اعتبار للسلطة الفلسطينية، و«حلفاؤهم» في خطواتهم وتصريحاتهم. فبجانب قرارَي دونالد ترامب وزيارة نائبه، يلمّح هؤلاء إلى خطوات إضافية؛ منها أن أسرلة حائط البراق لن تؤثر في عملية «السلام». خطوات من المتوقع أن تزيد الغضب الفلسطيني، وخاصة أن واشنطن لا تزال تُغلق كل الأبواب في وجه أي نوع من «الحلول»، حتى إن كانت على قياس «سُلطة» لم توقف «التنسيق الأمني»، وتبحث عن مخرج يقيها ردة الفعل الشعبية... الماضية في حِراكها المتواصل

زيارة أميركية بمفاعيل تصعيدية

تتّسم زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، المرتقبة للكيان الإسرائيلي، خلال الأيام المقبلة، بخصوصية تتجاوز في أبعادها مجرد كونها امتداداً لزيارات مشابهة لها في مراحل سابقة. ومما يعزّز هذه الخصوصية، أن بنس يعتبر في واشنطن مهندس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومن هنا لم يكن صدفة ظهوره خلف الرئيس ترامب لدى إعلانه بخصوص القدس.

بن سلمان ضغط على عباس للتنازل عن الضفة

كان إعلان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) واعتزام نقل سفارة الولايات المتحدة إلى هناك حدثا تاريخيا هاما وإيذانا بسيطرة (إسرائيل) على القدس، حيث جاء استئنافا لوعد «بلفور» الذي اعترف بحقوق الشعب اليهودي في فلسطين.

الإندبندنت البريطانية: بن سلمان الشخص الابرز في الشرق الاوسط من ناحية الفشل

نشرت جريدة الإندبندنت البريطانية موضوعا لباتريك كوبيرن بعنوان “قرارات محمد بن سلمان المرتكزة على نصائح غير حكيمة تقوض مكانة السعودية في العالم”.

صاروخ اليمنيين على الرياض يستنفر واشنطن: فلنعاقب طهران

هو الصاروخ اليمني الذي لا يزال يتفجّر في الرياض حتى بعد أكثر من شهر على إطلاقه. شُحِنت بقاياه إلى واشنطن لإضفاء «صدقية» للسردية، وأمامه وقفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة لتذرف الدموع على مدنيين سعوديين لم يقتلهم أو يجرحهم الصاروخ. هو مشهد ربما أراده ترامب عربونَ التزام بنود الصفقة مع ابن سلمان المأزوم يمنياً، فجنّد أعضاء إدارته لمحاولة فرض الرواية السعودية

«جُمعة الغضب» الثاني: 4 شهداء و700 جريح: نفير فلسطين لم يهدأ

عاش الفلسطينيون أمس أعنف المواجهات منذ الانتفاضة الثانية عام 2000. اشتبكوا مع العدو في مختلف محافظات الضفة المحتلة وبلدات القدس وغزة. العدو تخطى بدوره حاجز ضبط النفس، مطلقاً النيران على صدور المعتصمين، وموقعاً 4 شهداء، بينهم مُقعد. في جمعة الغضب الثاني، أثبت الفلسطينيون أنه في حال قررت المقاومة تحويل ما يجري إلى انتفاضة ثالثة، فهم مستعدون لذلك

«الحشد» باقٍ... بأمر العبادي: السيستاني يجدّد «فتوى الجهاد»

حسمت المرجعية الدينية العليا الجدال القائم حول مدى سريان مفعول «فتوى الجهاد»، متمسّكةً بها، نظراً إلى أن «الخطر ما زال قائماً»، ومترجمةً رؤيتها للمرحلة المقبلة، من مستقبل «الحشد» وهويته

استمرار الاحتجاج وتصاعده يفاجئان تل أبيب

لم يعد بإمكان المؤسّستين السياسية والأمنية في إسرائيل الركون إلى التقديرات الأوّلية التي سبقت وأعقبت القرار الأميركي حول القدس، باستبعاد تحوّل القرار العدائي إلى شعلة تؤجّج الشارع الفلسطيني.

لقاء محمد بن زايد مع قيادة «الإصلاح»: كسر المحذور

فوجئ الوسط السياسي اليمني باللقاء الذي عقد ليل أمس من دون إعلان مسبق بين كل من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ورئيس حزب «الإصلاح» (الإخوان المسلمون ــ فرع اليمن) محمد اليدومي، والأمين العام للحزب، عبد الوهاب الأنسي، وذلك برعاية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس