لماذا يثق السوريون بالعسكريين الروس؟

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"حياة العسكريين الروس اليومية في سوريا: لا يمكن استبعاد التهديد الإرهابي"، عنوان لقاء "موسكوفسكي كومسوموليتس" مع ممثل القيادة العسكرية الروسية في دمشق، اللواء سيرغي كورالينكو.

وجاء في اللقاء، في الإجابة عن سؤال الصحفي سيرغي فالتشينكو: كيف تقيمون كفاءة الجيش السوري؟

القوات المسلحة السورية، اليوم، لا تشبه تلك التي كانت قبل بضع سنوات. هذا جيش آخر اكتسب خبرة في مكافحة الإرهاب الدولي. ولديه قادة نشأوا في خضم الأعمال القتالية، ووحدات ومجموعات قادرة على مقاومة الإرهابيين في أي مكان في البلد.

من وجهة نظركم، هل تسمح إمكانات الجيش السوري باستبعاد عودة التهديد الإرهابي؟

نعم، اليوم لم يعد ذلك ممكنا، خصوصا في الجزء الجنوبي من البلاد.

نحن وإياكم موجودون في المنطقة المنزوعة السلاح بالقرب من مرتفعات الجولان. ماذا تفعل الشرطة العسكرية الروسية هنا؟

اليوم، الشرطة العسكرية الروسية هي أساس السلام والهدوء في هذه المنطقة. يمكنني القول بثقة إن العلم الروسي ضامن الاستقرار للسوريين. تتمثل إحدى وظائفنا في زرع الثقة لدى السكان بأن السلام قد وصل إلى هذه الأرض وأن العصابات لن تعود إلى هنا.
لا نخطط للقيام بدوريات لفترة طويلة. انها حاجة آنية. ليس أكثر من ذلك. فبمجرد وصول الدوريات الدائمة لبعثة الأمم المتحدة، ستتوقف دورياتنا فورا عن العمل.

هل بقي إرهابيون متخفون في هذه المنطقة؟

يصعب القول. فجزء من المسلحين اختفى عمليا. لكن هذه مهمة الاستخبارات السورية.

وهل لديكم اتصالات مع الجانب الإسرائيلي؟

هناك اتصالات. لكنها ليست اتصالات مباشرة بين شرطتنا والجيش الإسرائيلي. يتم الاتصال عبر قنوات خاصة. لكننا نعمل، بما في ذلك في مصلحة أمن دولة إسرائيل. وهناك يدركون ذلك تماما.

تقولون إن السوريين يثقون بكم. لماذا؟

ببساطة، نحن، قبل كل شيء، نفكر في الشعب السوري. الناس، يثقون بنا، يرون ما نفعله. نحن لا نتدخل في طريقتهم حياتهم، ولا في عقيدتهم، ولا في أي مكان. إنما نتعامل فقط مع القضايا الاجتماعية، والصراع مع داعش وجبهة النصرة المحظورتين. والشعب السوري راض.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة RT Arabic (روسيا اليوم) ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من RT Arabic (روسيا اليوم) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق