صورة عفوية مؤثرة لطفلة يمنية جعلتها أحد رموز النزاع المدمر في البلد الفقير

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نجت الطفلة اليمنية، بثينة منصور الريمي، بأعجوبة، من ضربة جوية قضت على كل أفراد عائلتها قبل سنة ونصف السنة في العاصمة اليمنية صنعاء.

وعادت بثينة (8 أعوام) إلى منزل عمها في صنعاء قبل أيام، بعد تلقي العلاج في السعودية، لتصبح أحد رموز النزاع المدمر في البلد الفقير.

وفقدت الطفلة خلال غارة جوية للتحالف العربي بقيادة السعودية في 25 أغسطس 2017، والديها وشقيقاتها الأربع وشقيقها، الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وعشر سنوات، وعمها، بينما كانوا في المنزل في حي فرج عطان جنوب غرب العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

AFP

الطفلة اليمنية بثينة الريمي التي دمر منزلها وقتل أفراد عائلتها في صيف 2017 في منزل عمها في صنعاء في 26 كانون الأول/ديسمبر 2018

وأثارت بثينة تعاطفا دوليا واسعا بعدما ظهرت في صور وهي تضع أصابعها حول عينها اليمنى في محاولة لإبقائها مفتوحة بعدما تورمت جراء الإصابة.

وروت بثينة في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" في منزل عمها علي في صنعاء، تفاصيل ليلة الضربة الجوية، فقالت الطفلة: "كنت مع أمي في الغرفة ومع أبي وإخوتي وعمي. ضرب الصاروخ الأول، فذهب أبي لكي يأتي لنا بالسكر حتى يساعدنا على تخطي الصدمة، لكن الصاروخ الثاني ضرب، وبعده الثالث، ودمّر البيت".

AFP

الطفلة اليمنية بثينة الريمي

وإضافة إلى والديها، وإخوتها، وعمها المفضل لديها، كما تقول، قتل 8 مدنيين آخرين، بينهم طفلان، في منزل قريب دمر في الضربة ذاتها.

وأقر التحالف العربي بقيادة السعودية بالوقوف خلف الضربة، مؤكدا أن إصابة الهدف المدني وقعت بسبب "خطأ تقني". ووصفت منظمة العفو الدولية ذاك القصف بـ"ليلة رعب (...) أمطر خلالها التحالف (...) المدنيين بالقنابل عندما كانوا نائمين".

المصدر: أ ف ب

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة RT Arabic (روسيا اليوم) ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من RT Arabic (روسيا اليوم) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق