اجتماع الحكومة اليمنية والحوثيين على متن سفينة في البحر الأحمر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اضطرت بعثة الأمم المتحدة، المشرفة على مراقبة وقف إطلاق النار في اليمن إلى عقد اجتماعها، على متن سفينة قبالة سواحل مدينة الحديدة، بسبب عدم الاتفاق بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي على مكان لإجراء المباحثات المتعلقة بتنفيذ اتفاق ستوكهولم في شهر ديسمبر الماضي الذي لم يتم تنفيذ بنوده، سواء في وقف إطلاق النار أو تبادل الأسرى، البالغ عددهم نحو 15 ألف شخص من الجانبين.

واستأجرت الأمم المتحدة السفينة لتكون مقرا لعقد الاجتماع، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء «رويترز»، حيث وصل الوفدان إلى السفينة بطائرات هليكوبتر، وجاء الرفض الحوثي بعقد الاجتماع في مناطق يسيطر عليها قوات التحالف.

وذكر موقع «سكاي نيوز عربية» أن رئيس بعثة المراقبين باتريك كامرت، رأس الاجتماع بين الطرفين على متن سفينة «فوس أبولو» التابعة للأمم المتحدة، وعلى الرغم من تعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسجارد رئيسا لبعثة المراقبين في الحديدة خلفا للجنرال الهولندي المستقيل باتريك كاميرت، إلا أن الحكومة اليمنية ترى أن المشكلة ليست في شخص المراقب الدولي ولكن فيما وصفته بتعنت الحوثيين.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، عن موافقة بلاده على طلب جديد مقدم من مكتب المبعوث الدولي لعقد اجتماع في عمان الأسبوع القادم بين ممثلي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، لمتابعة مناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين.

وقالت بعثة الأمم المتحدة، في بيان لها، إن المحادثات حول إعادة نشر للقوات وتسهيل العمليات الإنسانية تطبيقا لاتفاق ستوكهولم الذي تبادل فيه الطرفان، سواء كانت الحكومة أو جماعة الحوثي اتهامات بخرق وقف إطلاق النار، فيما قامت الأمم المتحدة بمد المدة الزمنية لتنفيذ الاتفاق من أجل انسحاب المقاتلين وتبادل الأسرى، بسبب ما وصفته بأن هناك «صعوبات على الأرض».

وقبيل توجهه إلى الإمارات، أمس، دعا البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، الأطراف المتحاربة في اليمن إلى إنهاء الأزمة الإنسانية، واحترام اتفاقات الهدنة، وأضاف أن «الشعب اليمني أٌنهك من الصراع الطويل، والكثير من الأطفال يعانون من الجوع، وغير قادرين على الحصول حتى على فتات الطعام».

وتابع: «أناشد المجتمع الدولي للضغط فورا لاحترام الاتفاقات التي تم التوصل إليها، وضمان توزيع الطعام، والعمل لصالح الشعب»، وأضاف: «هناك أطفال جائعون وعطشى ولا يملكون الدواء».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق