غضب فى العراق بعد اغتيال الروائى علاء مشذوب مؤلف «فوضى الوطن»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استقبل الوسط الثقافى والأدبى والسياسى فى العراق نبأ اغتيال الكاتب والروائى علاء مشذوب بمزيج من الحزن والدهشة، بعد أن راح ضحية حادث إطلاق نار أمام منزله فى كربلاء، مساء السبت.

ونعت وزارة الثقافة والسياحة والآثار الكاتب الراحل، فى بيان، قالت فيه: «ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الكاتب والروائى الدكتور علاء مشذوب، متأثرا بطلقات نارية»، وأضاف البيان: «برحيله، فقد الوسط الثقافى أحد مبدعيه وكتابه المتميزين. نعزى أنفسنا والوسط الثقافى بهذا المصاب الأليم».

وكان مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية أطلقوا الرصاص على مشذوب، 50 عاما، أمام منزله فأردوه قتيلا، ولم تتضح بعد الدوافع وراء الحادث، ونقلت تقارير إخبارية عراقية عن شهود عيان قولهم إن المسلحين أطلقوا وابلا من الرصاص على الكاتب علاء مشذوب فى شارع ميثم التمار وسط المدينة، فأردوه قتيلا بعد أن اخترقت 13 رصاصة جسده، وأوضحوا أن الاغتيال تم بعد خروج مشذوب من لقاء مع عدد من الأدباء والصحفيين فى ملتقى أدبى، متوجها إلى منزله بالقرب من مركز المدينة القديمة.

وأصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب فى العراق بيانا ندد فيه بالحادث، جاء فيه: «يعبر الاتحاد العام للأدباء والكتاب فى العراق عن جل غضبه وسخطه من جريمة اغتيال الروائى علاء مشذوب، ويعد هذه الفاجعة استهتارا بدماء المواطنين والأدباء منهم على وجه الخصوص». وتابع البيان: «يحمل الاتحاد الجهات الحكومية، محلية ومركزية، المسؤولية كاملة، فقد عجزت عن حفظ الأمن العام».

وقالت شرطة كربلاء، فى بيان: «ستوافيكم قيادة شرطة كربلاء، ومثلما عودتكم، فى كشف أكبر الجرائم الغامضة، عن كشف هذه الجريمة النكراء، وستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه الاعتداء على أهلها وزائريها والعبث بأمنها واستقرارها».

ومشذوب من مواليد 24 يوليو 1968، وعضو فى اتحاد الأدباء ونقابة الصحفيين العراقيين، وتخرج فى كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1992، وحصل على الدكتوراة فى الاختصاص نفسه عام 2014، واشتهر بنشاطه الثقافى والفنى وكتاباته فى حقول أدبية وفنية متنوعة، ونشر 4 روايات و3 مجموعات قصصية، وكتابا عن تاريخ كربلاء، وعددا من البحوث فى الصورة والدراما التليفزيونية، ومن أبرز رواياته (فوضى الوطن) و(جمهورية باب الخان) و(انتهازيون... ولكن)، و(شارع أسود) و(بائع السكاكر)، كما أصدر مجموعات قصصية، منها (ربما أعود إليك) و(زقاق الأرامل) و(خليط متجانس)، إضافة إلى كتب متخصصة فى السينما والتليفزيون والنقد.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعى بكتابات تستنكر اغتيال الأديب العراقى، واستخدام العنف لإسكات المخالفين فى الرأى، ووصف النشطاء مشذوب بـ«الكاتب الجرىء»، ودعا بعضهم إلى إطلاق اسمه على دورة معرض الكتاب التى ستعقد فى بغداد خلال أيام، وتناقل نشطاء منشورًا للراحل انتقد فيه «ثورة الخمينى» فى إيران، وقال ناشطون إن المنشور وغيره كان سببًا فى مقتله على أيدى متطرفين يدينون بالولاء لميليشيات طائفية تدعمها طهران، وجاء فى المنشور: «كان عندى فكرة ضبابية عن هذا الزقاق الذى سكنه الخمينى، وهو فرع من الزقاق الرئيس الطويل والذى يطلّ عليه (عقد السادة)، هذا الرجل سكن العراق ما بين النجف وكربلاء لنحو 13 عامًا، ثم رحّل للكويت التى لم تستقبله، فقرر المغادرة إلى باريس، وصدّر ثورته إلى إيران عبر كاسيت المسجلات، والتى حملت اسم (ثورة الكاسيت)، ليتسلم الحكم فيها، ولتشتعل بعد ذلك الحرب بين بلده والبلد المضيف له سابقًا»، واتهم رئيس مركز الرافدين الدولى للعدالة وحقوق الإنسان، راهب صالح، ميليشيا عصائب أهل الحق الشيعية الموالية لطهران باغتيال مشذوب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق