«مادورو» يواصل التحدى برفض إجراء انتخابات رئاسية.. ومنافسه: ستسقط خلال فبراير

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يواصل رئيس الدولة الفنزويلى، نيكولاس مادورو، تحدى الغرب والمطالب المتزايدة برحيله عن السلطة، وأكد رفضه إجراء انتخابات رئاسية مع انتهاء المهلة التى حددتها 6 دول أوروبية للدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة، مهددة بالاعتراف برئيس البرلمان قائد المعارضة، خوان جوايدو، رئيسا لفنزويلا بالوكالة، فيما يكثف زعيم المعارضة رئيس البرلمان، الذى نصب نفسه رئيسا بالوكالة، من الضغوط الشعبية على مادورو للإطاحة به من الحكم.

وكانت الدول الست (ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وهولندا والبرتغال وبريطانيا)، أمهلت مادورو 8 أيام للدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة، وإلا ستعترف بمعارضه جوايدو رئيسا، وبدلا من تحقيق ذلك أطلق مادورو بين الجمهور للمرة الأولى منذ 6 أشهر فكرة إجراء انتخابات تشريعية مبكرة لتغيير البرلمان الذى تشكل فيه المعارضة أغلبية، ونزل عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع كراكاس وكبرى مدن البلاد، بعضهم للمطالبة برحيل مادورو، 56 عاما، وللاحتفال، السبت، بذكرى مرور 20 عاما على الثورة البوليفارية وتأكيد دعمهم للزعيم الاشتراكى، وحشدت المعارضة أنصارها للمطالبة برحيل مادورو، ولمواجهة ما وصفه بأنه «خطة مروعة» للولايات المتحدة، أعلن عن زيادة عدد الجنود، داعيا القوات شبه العسكرية، التى تتألف من مدنيين، للانضمام إلى الجيش. وقال مادورو، أمام آلاف من أنصاره الذين تجمعوا فى كراكاس مرتدين الزى الأحمر، إن الجمعية التأسيسية الموالية للسلطة القائمة تدعو إلى «انتخابات تشريعية مبكرة هذه السنة، وأنا موافق وألتزم هذا القرار. فلننظم انتخابات». واتهم مادورو غريمه جوايدو بأنه «دمية» بيد الولايات المتحدة تستخدم لمحاولة الانقلاب عليه،. وكتب على لافتة رفعها متظاهرون «جوايدو اخرج من وطنى».

وفى المقابل، أكد جوايدو (35 عاما)، الذى أعلن نفسه «رئيسا بالوكالة» للبلاد، أن فبراير الجارى سيكون «حاسما» لطرد مادورو من السلطة، وأعلن زعيم المعارضة وصول مساعدات إنسانية مرسلة إلى البلاد إلى الحدود مع كولومبيا والبرازيل و«جزيرة فى الكاريبى» فى الأيام المقبلة، داعيا الجيش إلى السماح بدخولها، وقال: «سنواصل التحرك فى الشوارع إلى أن نصبح أحرارا، إلى أن ينتهى اغتصاب السلطة»، ورد الحشد المعارض: «نعم هذا ممكن»، وردد المتظاهرون وهم يقرعون أوانى معدنية، وبعضهم ينفخون فى الأبواق «حرية! حرية! حرية!». ورفع عدد منهم صورا لمادورو رُسمت عليها إشارة تعبر عن رفضهم له. وكتب على لافتة أخرى «ليسمع الحرس البوليفارى وجهاز الاستخبارات، كل هذا سيسقط مثل جدار برلين»، ودعا جوايدو أنصاره إلى مواصلة الضغط فى تظاهرة جديدة فى «يوم الشباب فى فنزويلا»، فى 12 فبراير الجارى، وتحدث عن تعبئة أخرى لتوزيع المساعدات فى الأيام المقبلة، وكتب الرئيس الكولومبى إيفان دوكى على «تويتر» عن فتح بلاده 3 مراكز لجمع المساعدات الإنسانية بما فيها أغذية وأدوية، لفنزويلا، ورد مادورو: «لم نكن ولن نصبح بلدا متسولا». وأضاف: «هناك بعض الذين يشعرون بأنهم متسولون من الإمبريالية ويبيعون وطنهم بعشرين مليون دولار»، ملمحا بذلك إلى المساعدة الإنسانية التى وعدت بها واشنطن خوان جوايدو، لكن لا يمكن نقلها بدون موافقة الجيش والسلطات.

وأعلن جوناثان فيلاسكو، سفير كراكاس فى العراق، فى تسجيل فيديو، أن الجمعية الوطنية هى «السلطة الشرعية الوحيدة».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق