«زي النهارده».. وفاة فيكتور هوجو 22 مايو 1885

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تأكد حضوره كشاعر وروائى، فهو صاحب روايتى «البؤساء» و«أحدب نوتردام» كما كتب المسرح، هذا هو فيكتور هوجو أحد أعمدة الأدب الفرنسى في القرن التاسع عشر، وتبدأ سيرته بمولده في ٢٧ فبراير سنة ١٨٠٢ في مدينة بيزانسون لأب عسكرى في جيش نابليون بونابرت.

وقد اضطره عمله للسفر مع أسرته إلى جزيرة كورسيكا وإيطاليا، ولعل أهم رحلة لأسرة فيكتور هوجو هي الرحلة إلى ربوع الأندلس سنة ١٨١١ التي أوحت إليه بعدد من أعماله مثل مسرحيته «هرنانى» و«كويمادا»، ألحقه والده بمدرسة الأشراف، حيث كان يوقظ الطلاب بقسوة وعنف، رجل أحدب الظهر، مرعب المنظر، فاستلهم شخصيته في (أحدب نوتردام)، وفى مسرحية (الملك يلهو)، وكان وهو في العاشرة قد عاد إلى ربوع بلاده فرنسا، وقرر أبوه بعد سنوات أن يلحقه بكلية الهندسة لكنه فشل أصدر هوجو سنة ١٨٢٢ أول ديوان له (أغان وقصائد مختلفة).

وفى العشرين وقع ديوانه في يد لويس الثامن عشر الذي كان يعشق القراءة، وأصدر قراراً بمنح (راتب أبدى) لهوجو وجعله متفرّغاً للأدب. وقد تزوج هوجو بعد هذا القرار بزوجته أديل فوشيه في ١٤ أكتوبر سنة ١٨٢٣ وبعد عام من زواج هوجو توفى لويس الثامن عشر وولى إمرة البلاد شارل العاشر، فأنشد شاعرنا فيكتور قصيدة عصماء في مدح الحاكم الجديد سمّاها (تتويج شارل العاشر)، ثم أصدر مسرحيته (كرومويل) عن الزعيم الإنجليزى الثائر كتب هوجو أروع مسرحياته، مسرحية (هرنانى) التي أثارت جدلاً نقدياً واسعاً بين انتقاد ومدح، أصدر هوجو رائعته (أحدب نوتردام)، ثم مسرحية (الملك يلهو)، ثم مسرحية نثرية هي (لوكريزيا بورجيا)، ثم ديوانه (المفاجأة القلبية)، فلما استولى نابليون الثالث في ١٨٥١على الحكم في فرنسا وقاومه هوجو دفاعاً عن الحرية والديمقراطية، بل خرج إلى الشارع طالباً من الشعب أن يثور ضد من سمّاه بالطاغية.

فطلب الحاكم اعتقاله وهرب هوجو إلى جزيرة جيرسى، وفى المنفى كتب رائعته الشعرية (أسطورة القرون) ورواية «البؤساء» ووصل هوجو إلى قمة المجد فلما اندلعت الحرب عام ١٨٧٠ بين نابليون الثالث وبسمارك وانتهت بهزيمة نابليون عدو شاعرنا، عاد هوجو إلى باريس، وألف (السنوات المشؤومة) و(الباقة الأخيرة)، ولما بلغ الثمانين من عمره أقامت له فرنسا احتفالاً عظيماً وخرجت المظاهرات سنة ١٨٨٢ محتشدة حول داره تحيّيه إلى أن توفي «زي النهارده» في ٢٢ مايو ١٨٨٥.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق