النظارة السوداء (شعر).. محمد حلمي السلاب

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نالت الإعجاب

تمنوا مثلها يومًا ما

مازالوا يتحدثون عنها

عن نظارتى السوداء

لا أدرى سر إعجابهم

هل هى طبيعة البشر؟

أن يضعها ذوو الأهمية

حاجزا بينهم وبين الآخرين

يا لقبحها تلك السوداء

عهدتها على السواء

تفقدنا الأصدقاء

لكن عفوًا...

وهل وجدت غيرها؟

تناسب طبيعتى

المكان والزمان

نشأتى ترفضها

اقترح علىّ أحدهم

بأن أسافر بعيدا

فى قطار سريع

وأضع يدى اليمنى

على جبهتى وكأنى أفكر

وأمسكها بيدى الأخرى

عندما تقترب محطتى

وبدون تردد

أتركها ثم أتركها

وأتظاهر بأننى نسيتها

ليتجاهلنى جار

مقعدى

حتى لا يحاول تنبيهى

هل أشفق وترفق بى

أم أعجبته نظارتى

السوداء

وينتظر بشغف مغادرتى

حتى يستولى عليها

لا يهمني

فليأخذها إن شاء

قضيتى أولى

سأسرع الخطى

وأجرى بأقصى سرعة

فقد يستيقظ ضميره

فجأة ويعاتبه

فيبادر بردها لى

أو يحاول أحدهم

ممن لا يجيدون الفهم

قضيتى أولى

سأرى الحياة بلونها

ليكن لى أصدقاء

يحثون على البهجة

حتى لو خالفونى الرأى

فاختلاف الرأى

لا يقطع المسافات

ولا العلاقات

ولا يضعنا فى سجون

العقل قبل الجسد

اختلاف الرأى

منحة لا محنة

وتغير لونها فرض.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق